الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عودة اجازة يوم السبت من كل أسبوع بالمعاهد الأزهرية

شاطر | 
 

 شعراء العصر الجاهلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير أ: عبد الناصر
Admin


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 53
الموقع : http://talkha-institute2.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: شعراء العصر الجاهلى   الإثنين يونيو 14, 2010 1:53 pm

:: المقدمة ::



شعراء العصر الجاهلي : وهم مجموعه من ابرز شعراء العصر الجاهلي آي قبل ولادة الرسول صلى الله عليه واله وسلم.. بمائتين سنه فقد اجمع الأدباء على ذلك و يطلق اصطلاح العهد الجاهلي على حال العرب قبل الإسلام تمييزاً وتفريقاً مع العهد بعد البعثة النبوية وظهور الإسلام. فقد كانوا في الجاهلية يعبدون الأصنام، ويقدمون لها القرابين، فجاء الإسلام وحررهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، حيث لم يكن هناك دين يوحد العرب في الجاهلية فكان منهم من يدين بالمسيحية وهم قلة ومنهم من يدين باليهودية وغيرها من الأديان والملل المتفرقة هنا وهناك، وكان يسود النظام القبلي فقد كانت القبائل تقاتل بعضها بعضا من أجل العيش في حالة فوضوية يرثى لها، حتى جاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام وانتشل العرب من هذه الحالة وصنع منهم أعظم أمة عرفتها البشرية. و تناول الشعر الجاهلي كثيرا من الأغراض مثل الوصف و الفخر والمدح و الهجاء و الرثاء بما كان يعكس شخصية العربي من العزة والشموخ والكرم والشجاعة والفخر بالنفس والآباء . و كان موسم الحج فرصة لإقامة أسواق تجارية في ( عكاظ- ذي المجنة – ذي المجاز ) تشبه المعارض التي نقيمها في عصرنا الحديث و في هذه الأسواق كانت تلقى القصائد والخطب فتتحول إلى أندية أدبية كبرى ساعدت على سيادة لغة قريش وتأثير لهجتها في جميع القبائل وسوف نضع أسم كل شاعر مع نبذه مختصره عن حياته ومنجزاته وقصيده من قصائده بشكل موجز ,



شعراء العصر الجاهلي :






امرؤ القَيس.



امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، ثم جعل ينتقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك وهو جالس للشراب فقال:
رحم الله أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً
كانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرؤ القيس) فأوعزت إلى المنذر ملك العراق بطلب امرئ القيس، فطلبه فابتعد وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره ومكث عنده مدة.
ثم قصد الحارث بن أبي شمر الغساني والي بادية الشام لكي يستعين بالروم على الفرس فسيره الحارث إلى قيصر الروم يوستينيانس في القسطنطينية فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، ولما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات.



قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها وقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل

وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ان سفحتها ٌ فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ

كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل

فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي

ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح ولا سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ

ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ

فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل

ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة فقالت لك الويلات إنكَ مُرجلي

تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ

فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ ولا تُبعديني من جناك المعللِ

فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول

إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ

ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ

أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي

وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ

أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل

ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ

تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً عليّ حِراساً لو يُسروّن مقتلي

إذا ما الثريا في السماء تعرضت تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ

فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ

فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي

خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ

فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ

هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ

إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُها نَسيمَ الصَبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ

مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل

كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍ غذاها نميرُ الماء غير المحللِِ

تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي بناظرَة ٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ

وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ أَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ

غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُلا تَضِلُّ العِقاصَ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ

وكشح لطيف كالجديل مخصر وساق كأنبوبِ السقي المُذلل

وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّهُ أساريعُ ظبي أو مساويكُ إسحلِ

تُضيء الظلامَ بالعشاء كأنها منارة ُ ممسى راهب متبتل

وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشها نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ

إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ

تَسَلَّت عِماياتُ الرِجالِ عَنِ الصِبا وَلَيسَ فُؤادي عَن هَواكِ بِمُنسَلِ

ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه نصيح على تعذَاله غير مؤتل

وليل كموج البحر أرخى سدولهُ عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي

فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصلبه وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ

ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ

فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ

كأن الثريا علِّقت في مصامها بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ

وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ

كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ كَما زَلَّتِ الصَفواءُ بِالمُتَنَزَّلِ

مسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونى أثرنَ غباراً بالكديد المركل

على العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُ إذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِ

يطيرُ الغلامُ الخفُّ على صهواته وَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِ

دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ

لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ

كأن على الكتفين منه إذا انتحى مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلاية َ حنظلِ

وباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُ وباتَ بعيني قائماً غير مرسل

فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَه عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ

فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه بجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِ

فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُ جواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّل

فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍ دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ

وظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍ صَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ

ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسه متى ما تَرَقَّ العينُ فيه تَسَفَّلِ

كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحره عُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ

وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجه بضاف فويق الأرض ليس بأعزل

أحار ترى برقاً أريك وميضه كلمع اليدينِ في حبي مُكلل

يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍ أهان السليط في الذَّبال المفتَّل

قعدت له وصحيبتي بين حامر وبين اكام بعدم متأمل

وأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقة يكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل

وتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلة وَلا أُطُماً إلا مَشيداً بجَنْدَلِ

كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ً من السَّيلِ وَالأغْثاء فَلكة ُ مِغزَلِ

كأنَّ أباناً في أفانينِ ودقهِ كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ

وَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ نزول اليماني ذي العياب المخوَّل

كَأَنَّ سِباعاً فيهِ غَرقى غُدَيَّةً بِأَرجائِهِ القُصوى أَنابيشُ عَنصُلِ

على قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِ وَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِ

وَأَلقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُ فَأَنزَلَ مِنهُ العَصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ

**********************
::: وعاذلة هبت بليل تلومني، :::

وقد غاب عيوق الثريا، فعردا وعاذلة هبت بليل تلومني،

إذا ضَنّ بالمالِ البَخيلُ وصَرّدا تَلومُ على إعطائيَ المالَ، ضِلّة ً
أرى المال، عند الممسكين، معبَّدا تقولُ: ألا أمْسِكْ عليكَ، فإنّني

وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا ذَريني وحالي، إنّ مالَكِ وافِرٌ

فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا أعاذل! لا آلوك إلا خليقني،

يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّة ً

أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّني

إلى رأي من تلحين، رأيك مسندا وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي
وعزّ القِرَى ، أقري السديف المُسرْهدا ألم تعلمي، أني، إذا الضيف نابني،

ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا أسودُ سادات العشيرة ، عارفاً،
وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا وألفى ، لأعراض العشيرة ، حافظاً

وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد،

فإنّ، على الرّحمانِ، رِزْقَكُمُ غَدا كلوا الآن من رزق الإله، وأيسروا،

وأسمرَ خطياً، وعضباً مهندا سأذخرُ من مالي دلاصاً، وسابحاً،

مصوفاً، إذا ما كان عندي متلدا وذالكَ يكفيني من المال كله،
*****************************
::: جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً :::


وَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً


أراقب خلات من العيش أربعا وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني

يداجون نشاجاً من الخمر مترعاً فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،

يُبادُرْنَ سِرْباً آمِناً أنْ يُفَزَّعا وَمنهُنَّ: رَكْضُ الخَيْلِ تَرْجُمُ بِالقَنا

تَيَممَّ مجْهُولاً مِنَ الأرْضِ بَلْقَعا وَمنْهُنَّ: نَصُّ العِيسِ واللّيلُ شامِلٌ

يجددن وصلاً أو يقربنَ مطمعا خَوَارِجُ مِنْ بَرِّيّة ٍ نَحْوَ قَرْيَة ٍ،

تُرَاقِبُ مَنْظُومَ التَّمائِمِ، مُرْضَعا وَمِنْهُنَّ: سوْقي الخَوْدَ قَد بَلّها النَّدى

بكاهُ فتثني الجيدَ أن يتضوعا تعز عليها ريبتي ويسوؤها
حذاراً عليها أن تقوم فتسمعا بَعَثْتُ إلَيْها، وَالنُّجُومُ طَوَالعٌ،

يدافع رُكناها كواعَب أربعا فجاءت قطوف المشي هيابة َ السّرى

صبابُ الكرى في مخها فتقطعا يُزَجِّينَها مَشْيَ النَّزِيفِ وَقدْ جَرَى

كَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أتْلعا: تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابِها
سواكَ ولكن لم نجد لك مدفعا وجدكَ لو شيءٌ أتانا رسوله
قتيلان لم يعلم لنا الناسُ مصرعا فَبِتْنا تَصُدّ الوَحْشُ عَنّا كَأنّنا

وتدني علي السابريَّ المضلعا تجافى عن المأثور بيني وبينها

بِمَنْكِبِ مِقْدَامٍ علء الهَوْلِ أرْوَعا إذا أخذتها هزة ُ الروع أمسكت
***************************
::: أحار عمرو كأني خمر :::

ويعدو على المرء ما يأتمرْ أحار عمرو كأني خمر
يّ لا يدّعي القومُ أني أفرَ لا وأبيك ابنة َ العامر
وكندة ُ حولي جميعاً صبر تَمِيمُ بنُ مُرٍّ وَأشْيَاعُهَا
تَحَرّقَتِ الأرْضُ وَاليَوْمُ قُرْ إذا ركبوا الخيلَ واستلأموا

وماذا عليك بأن تنتظر تروح من الحيّ أم تبتكر
أم القلبُ في إثرهم منحدر أمرخٌ خيامهم أم عشر
أمِ الظّاعِنُونَ بهَا في الشُّطُرْ وفيمن أقامَ عن الحي هر

وأفلتَ منها ابن عمرو حجر وهر تصيدُ قلوب الرجالِ

غَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَ

أو الدرّ رقراقِه المنحدر فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِ
يَصرَعُهُ بِالكَثِيبِ البُهُرْ وإذ هي تشمي كمشي النزيف
كخرعوبة البانة المنفطرْ برهرهة ٌ رودة ٌ رخصة ٌ

تَفْتَرُّ عَنْ ذِي غُرُوبٍ خَصِرْ فتورُ القيام قطيعُ الكلا
وَرِيحَ الخْزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ كأن المدامَ وصوب الغمام
إذَا طَرّبَ الطّائِرُ المُسْتَحِرْ يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا
وَالقَلْبُ من خَشْيَة ٍ مُقْشَعِرْ فبتّ أكابد ليل التما
فثوباً نسيتُ وثوباً أجرّ فَلَمّا دَنِوْتُ تَسَدّيْتُهَا

ولم يفشُ منا لدى البيت سر وَلَمْ يَرَنَا كَالىء ٌ كَاشحٌ
وَيْحَكَ ألْحَقْتَ شَرّاً بِشَرْ وقد رابني قولها يا هنا

وَكُلٌّ بمَرْبَأة ٍ مُقْتَفِر وَقَدْ أغْتَدِي وَمَعي القَانِصَانِ

ألصّ الضروس حني الضلوع سَمِيعٌ بَصِيرٌ طَلُوبٌ نَكِرْ
فأنْشَبَ أظْفَارَهُ في النَّسَا تبوع طلوع نشيط أشر
فَكَرّ إلَيْهِ بمِبْراتِهِ فقلتُ هبلتَ ألا تنتصر!
فَظَلّ يُرَنِّحُ في غَيْطَلٍ كماخلّ ظهر اللسانِ المجرْ
وأركب في الروع خيفانة ٍ كما يستدير الحمار النعر
لها حافرٌ مثل قعب الوليـ كسا وجهها سعف منتشر

لها ثننٌ كخوافي العقا د ركبَ فيه وظيفٌ عجز

وَسَاقَانِ كَعْبَاهُمَا أصْمَعَا بِ سُودٌ يَفِينَ إذا تَزْبَئِرْ
لها عجزٌ كصفاة المسيـ نِ لحمُ حَمَاتَيْهِمَا مُنْبَتِرْ
لهَا ذَنَبٌ، مِثلُ ذَيلِ العَرُوسِ، ل أبرزَ عنها جحاف مضر
لهَا مَتْنَتَانِ خَظَاتَا كمَا تسد به فرجها من دبرُ

لها عذر كقرون النسا أكَبّ عَلى سَاعِدَيْهِ النَّمِرْ

وسالفة كسحوقِ الليا رُكّبنَ في يَوْمِ رِيحٍ وَصِرْ

لها جبهة كسراة المجـ نِ أضرَمَ فِيهَا الغَوِيُّ السُّعُرْ

لهَا مِنْخَرٌ كَوِجَارِ الضِّبَاعِ حَذَّفَهُ الصّانِعُ المُقْتَدِرْ
وَعَينٌ لهَا حَدْرَة ٌ بَدْرَة ٌ فَمِنْهُ تُرِيحُ إذَا تَنْبَهِرْ

إذَا أقْبَلَتْ قُلْتَ: دُبَّاءَة ٌ وشقت مآقيها من أخر
وإن أدبرت قلتُ أثفية من الحضر مغموسة في الغدر
وَإنْ أعرَضَتْ قُلْتَ: سُرْعرفَة ٌ ململمة ليسَ فيها أثر
وللسوط فيها مجال كما لهَا ذَنَبٌ خَلْفَهَا مُسْبَطِرْ
لهَا وَثَبَاتٌ كَصَوْبِ السَّحَابِ تنزل ذو بردٍ منهمر
وتعدو كعدوِ نجاة الظبا فوادٍ خطاءٌ ووادٍ مطر

ء أخطأها الحاذف المقتدر
*********************************
::: هوى ً لكما ان الشباب يعاد :::

وإنّ بَيَاضَ العَارِضَينِ سَوَادُ هوى ً لكما ان الشباب يعاد


كما كن ام لا مالهن معاد وَإنّ اللّيَالي عُدْنَ، وَالحَيُّ جِيرَة ٌ
ثلوب على الماء الروى وتذاد حننت اليكم حنة النيب اصبحت

مشارعه عذب الجمام يراد تَوَانٍ بِأعْنَاقِ الغَلِيلِ، وَقد حوَى

بِدانٍ، وَلا عَهْدُ الدّيَارِ مُعَادُ دع الوجد يبلغ ما ارادا فما الهوى

تَصِيدُ، وَأعيَا النّاسَ كيفَ تُصَادُ وَإنّ بذاكَ الجِزْعِ وَحْشاً غَرِيرَة ً

فَظَلّ، وَلمْ يُمْلَكْ لَهُنّ قِيَادُ ضَلالاً، أبَيْنَ الزّاهِدِينَ أُزَادُ

كَأنّ عُيُونَ الواقفين مزاد غَداة َ وَقَفْنَا، وَالدّمُوعُ مُرِشّة ٌ

و غزر دموع ان يكن رقاد أبا طول هم أن تكون مضاجعٌ

و بين جفوني والمنام طراد فَتَمّوا عَلى عُنْفِ السّياقِ وَزَادُوا

سليم له يوم الفراق عداد لهم كل يوم والنوى مطمثنة

و يا وجد لم يسلم عليك فؤاد فيا بين لم تنفع اليك وسيلة

عَلَيهِنّ مِنْ بَاقي الظّلامِ سَوَادُ حلفت بايديهن في كل مهمه

للدم الطلا اطمارهن حداد كأيدي العذارَى الفاقِداتِ تَدارَعَتْ

قَرَارٌ، وَمَطْلُوعٌ بهِنّ نِجَادُ خَوَانِفُ، مَهْبُوطٌ بهِنّ عَشِيّة ً
مَساحِبُ جَرْحَى يَوْمَ طالَ طِرَادُ تُقَصّ بِآثَارِ الدّمَاءِ، كَأنّها
مَنَاسِمُهَا تَحْتَ الظّلامِ زِنَادُ يطيرن بالوقع الشرار كانما

نزائع دهم خلفهن وراد كَأنّ الدّجَى وَالفَجرُ يَرْكَبُ عِقبَه

كان قتود اليعملات قتاد أزِيرُ سُرًى ما فيهِ للغَمضِ مَطمَعٌ

قباب بنتها بالمراقب عاد رَوَامٍ إلى جَمْعٍ كَأنّ رُؤوسَهَا

وَهُنّ عَلى مَا نَابَهُنّ جِلادُ يُجَعجِعنَ أجْلاداً وَهَاماً رَوَاجِفاً

إذا ظَعَنُوا سَاقُوا العُيُوبَ وَقَادُوا لحيّ على الجرعاء الام رحلة

إلَيْهَا بِأعْنَاقِ المَطِيّ وَعَادُوا اذا رحلوا عن خطة اللوم خالفوا
و مربط عار ما عليه جياد لهم مجلس ما فيه للمجد مقعد

مواقد بيض ما بهن رماد بُيُوتُهُمُ سُودُ الذُّرَى ، وَلِنَارِهِمْ

قلم يدر في الاحساب اين يقاد لهم حسب اعمى اضل دليله

سَبيلَ العُلَى يُضْرَبْ عَلَيْهِ سِدادُ تَحَيّرَ في الأحْيَاءِ ذُلاًّ مَتَى يَرُمْ

و عن هضبات الماجدين ذياد لَهُ عَنْ بُيُوتِ الأكْرَمينَ دَوَافعٌ

و لو رفعت فوق الجبال وهاد قِبَابٌ يُطَاطي اللّؤمُ مِنْهَا كَأنّها
و لو مطرت فيها الغيوم جماد و ايد جفوف لا تلين وانها

هِرَاشُ كِلابٍ بَيْنَهُنّ عِقَادُ لهنّ عَلى طَرْدِ الضّيُوفِ تَعاقُدٌ

نصول مواض ما لهن غماد تصان النصول النابيات وعندهم

إذا لم يكن فيكم اغر جواد اما كان فيكم مجمل أو مجامل

للاج ولا للمستجن عماد فلامر حبا بالبيت لا فيه مفزع

فَعِيدانُ أوْطَاني قَناً وَصِعَادُ فَلا تُرْهِبُوني بِالرّمَاحِ سَفَاهَة ً

فبيني وبين المشرفي ولاد وَلا تُوعِدُوني بِالصّوَارِمِ ضِلّة ً

و للقول انياب لدي حداد سامضغ بالاقوال اعراض قومكم

عليكم بروق جمة ورعاد تَرَى للقَوَافي، وَالسّمَاءُ جَلِيّة ٌ
سِبَاطُ الحَوَاشِي، وَاللِّمَامُ جِعَادُ فحمد الآل الغوث إن أكفهم
فثموا على عنف السياق وزاد إذا وَقَفُوا في المَجدِ خافُوا نَقيضَهُ
عَلَيها وَأبْدَوْا في العُلَى ، وَأعادُوا أقاموا بأقطار العلى وتناقلوا
وَفي عَاتِقِ الجَوْزَاءِ مِنْهُ نِجَادُ إلى حسب منه على البدر عمة


وأين رجال تعتفى وبلاد بما تنزل الحاجات يا أم مالك
بِهِ عِوَضاً جَمّاً، وَلَيسَ يُرَادُ حبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أبتَغى

فَلا اخضَرّ وَادٍ أنتُمُ مِنْ حِلالِهِ ارى زهد مستام وارجو زيادة

وَلا رُفِعَتْ نارٌ لكُمْ مِسْيَ لَيْلَة ٍ و لا جيد ما جاد البلاد عهاد
فما للندى فيكم نصيب وسهمه ولا راج مال طارف وتلاد
ألا إنّ مَرْعَى الطّالِبِينَ هَشَائِمٌ ولا للاماني مسرح ومراد
لكم عقدة قبل النوال مريرة لَدَيكُمْ، وَوِرْدَ الآمِلِينَ ثِمَادُ
و زرعتم ولكن حال من دون زرعكم وَداهِيَة ٌ بَعْدَ النّوَالِ نَآدُ
جنود اذى منها دبى وجراد


أَبو طالِب


عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم من قريش، أبو طالب.
والد الإمام علي كرم الله وجهه، وعم النبي صلى اللَه عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.
كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة.
وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام
في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام همّ أقرباؤه (بنو قريش) بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه.
وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب.
مولده ووفاته بمكة.


تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ



تَطاولَ ليلي بهمٍّ وَصِبْ ودَمعٍ كسَحٍّ السِّقاءِ السَّرِبْ
للعبِ قُصَيٍّ بأحلامِها وهل يَرجِعُ الحلمُ بعدَ اللَّعِبْ؟
ونفيِ قُصَيٍّ بني هاشمٍ كنفيِ الطُّهاة ِ لطافَ الخَشَبْ
وقولٍ لأحمدَ: أنتَ امرؤٌ خَلوفُ الحديثِ، ضَعيفُ السَّبَبْ
وإنْ كانَ أحمدُ قد جاءَهُمْ بحقٍّ ولم يأتِهِمْ بالكذِبْ
على أنَّ إخوانَنا وازَروا بني هاشمٍ وبني المطَّلِبْ
هُما أخوانِ كعظمِ اليمينِ أمراً علينا بعقدِ الكَرَبْ
فَيالَ قُصَيٍّ، ألمْ تُخْبَروا بما حلَّ مِن شؤونٍ في العربْ
فلا تُمْسكُنَّ بأَيديكُمو بُعيدَ الأنوف بعجْبِ الذَّنَبْ
ورُمتُمْ بأحمدَ ما رمتمُو على الأصراتِ وقربِ النسَبْ
إلامَ إلامَ تَلاقَيْـتُمو بأمرِ مُزاحٍ وحلمٍ عَزَبْ؟
زَعَمتُم بأنَّكمو جِيرة ٌ وأَنَّكمو إخوَة ٌ في النَّسَبْ
فكيفَ تُعادونَ أبناءَهُ وأهلَ الدِّيانة ِ بيتَ الحَسَبْ ؟
فإنَّا ومن حَجَّ مِن راكبٍ وكعبة ِ مكَّة َ ذاتِ الحُجَبْ
تَنالون أحمدَ أو تَصْطلوا ظُباة َ الرِّماحِ وحَدَّ القُضُبْ
وتَعْتَرفوا بينَ أبياتِكُمْ صُدورَ العَوالي وخَيلاً عُصَبْ
إذِ الخيلُ تَمْزَعُ في جَرْيِها بسَيرِ العَنيقِ وحثِّ الخَبَبْ
تَراهُنَّ مِن بينِ ضافي السَّبيبِ قَصيرَ الحزامِ طويلَ اللَّبَبْ
وجَرْداءَ كالظَّبِي سَيموحَة ٍ طَواها النَّقائعُ بعدَ الحَلَبْ
عَليها كرامُ بني هاشمٍ هُمُ الأَنجَبون معَ المُنْتَخبْ



عَنتَرَة بن شَدّاد


- 22 ق. هـ / - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى.
من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكا
ن من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة
بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً
، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها.
اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء
، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي


وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ

ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلاّ بقائدِ
فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولا تكنْ هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ
إذا الرِّيحُ جاءَت بالجَهامِ تَشُلُّهُ هذا ليلهُ شلَّ القلاصِ الطَّرائدِ
وأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بغُبرَة ٍ وقطٍ قليلِ الماءِ بالَّليلِ باردِ
كفى حاجة َ الاضيافِ حتى يريحها على الحيِّ منَّا كلُّ أروعَ ماجدِ
تراهُ بتفريجِ الأمورِ ولفِّها لما نالَ منْ معروفها غيرَ زاهدِ
وليسَ أخونا عند شَرٍّ يَخافُهُ ولا عندَ خيرٍ إن رَجاهُ بواحدِ
إذا قيل: منْ للمعضلاتِ؟ أجابهُ: عِظامُ اللُّهى منّا طِوالُ السَّواعدِ


ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ

ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ ولجَّ اليومَ قومُكِ في عذابي
وظلَّ هواكِ ينمو كلَّ يومٍ كما ينْمو مشيبي في شَبابي
عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتى فَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ
وَلاقيْتُ العِدى وحفِظتُ قوْماً أضاعُوني وَلمْ يَرْعَوا جَنابي
سلي يا عبلُ عنَّا يومَ زرنا قبائل عامرٍ وبني كلابِ
وكمْ من فارس خلّيتُ مُلقى خضيب الراحتينِ بلا خضابِ
يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِ سنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ
قتلنا منهمُ مائتين حرَّا وألفاً في الشِّعابِ وفي الهضابِ

زُهَير بن أبي سُلمَى



? - 13 ق. هـ / ? - 609 م
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر.
حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضّله على شعراء العرب كافة.
قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعراً، وخاله شاعراً، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة.
ولد في بلاد مُزَينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد)، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام.
قيل: كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمّى (الحوليات)، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
ويقال : إن أبياته في آخرها تشبه كلام الأنبياء.




أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )




أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ
وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ
أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ جُرثُمِ
عَلَونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍ وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهَةِ الدَمِ
وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
بَكَرنَ بُكوراً وَاِستَحَرنَ بِسُحرَةٍ فَهُنَّ لِوادي الرَسِّ كَاليَدِ لِلفَمِ
جَعَلنَ القَنانَ عَن يَمينٍ وَحَزنَهُ وَمَن بِالقَنانِ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ
ظَهَرنَ مِنَ السوبانِ ثُمَّ جَزَعنَهُ عَلى كُلِّ قَينِيٍّ قَشيبٍ مُفَأَّمِ
كَأَنَّ فُتاتَ العِهنِ في كُلِّ مَنزِلٍ نَزَلنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لَم يُحَطَّمِ
فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ زُرقاً جِمامُهُ وَضَعنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ
فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ
يَميناً لَنِعمَ السَيِّدانِ وُجِدتُما عَلى كُلِّ حالٍ مِن سَحيلٍ وَمُبرَمِ
تَدارَكتُما عَبساً وَذُبيانَ بَعدَما تَفانوا وَدَقّوا بَينَهُم عِطرَ مَنشِمِ
وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ
فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
عَظيمَينِ في عُليا مَعَدٍّ وَغَيرِها وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ
فَأَصبَحَ يَجري فيهُمُ مِن تِلادِكُم مَغانِمُ شَتّى مِن إِفالِ المُزَنَّمِ
تُعَفّى الكُلومُ بِالمِئينَ فَأَصبَحَت يُنَجِّمُها مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ
يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً وَلَم يُهَريقوا بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ
فَمِن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنّي رِسالَةً وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
فَتُغلِل لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها قُرىً بِالعِراقِ مِن قَفيزٍ وَدِرهَمِ
لَعَمري لَنِعمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيهِمُ بِما لا يُواتيهِم حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ
وَكانَ طَوى كَشحاً عَلى مُستَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبداها وَلَم يَتَجَمجَمِ
وَقالَ سَأَقضي حاجَتي ثُمَّ أَتَّقي عَدُوّي بِأَلفٍ مِن وَرائِيَ مُلجَمِ
فَشَدَّ وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
لَدى أَسَدٍ شاكي السِلاحِ مُقَذَّفٍ لَهُ لِبَدٌ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
جَريءٍ مَتى يُظلَم يُعاقِب بِظُلمِهِ سَريعاً وَإِلّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِمِ
رَعَوا ما رَعَوا مِن ظِمئِهِم ثُمَّ أَورَدوا غِماراً تَسيلُ بِالرِماحِ وَبِالدَمِ
فَقَضَّوا مَنايا بَينَهُم ثُمَّ أَصدَروا إِلى كَلَأٍ مُستَوبِلٍ مُتَوَخَّمِ
لَعَمرُكَ ما جَرَّت عَلَيهِم رِماحُهُم دَمَ اِبنِ نَهيكٍ أَو قَتيلِ المُثَلَّمِ
وَلا شارَكوا في القَومِ في دَمِ نَوفَلٍ وَلا وَهَبٍ مِنهُم وَلا اِبنِ المُحَزَّمِ
فَكُلّاً أَراهُم أَصبَحوا يَعقِلونَهُم عُلالَةَ أَلفٍ بَعدَ أَلفٍ مُصَتَّمِ
تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ
لِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُم إِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ
كِرامٍ فَلا ذو الوِترِ يُدرِكُ وِترَهُ لَدَيهِم وَلا الجاني عَلَيهِم بِمُسلَمِ
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها وَإن يرق أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ



النابِغَة الذُبياني

? - 18 ق. هـ / ? - 605 م
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة
من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها.
وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان)
فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً.
ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة،
لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.



يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، ( معلقة )

يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، أقْوَتْ، وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها، عَيّتْ جواباً، وما بالرَّبعِ من أحدِ
إلاّ الأواريَّ لأياً ما أُبَيّنُهَا، والنُّؤي كالحَوْضِ بالمظلومة ِ الجَلَدِ
رَدّت عليَهِ أقاصيهِ، ولبّدَهُ ضَرْبُ الوليدة ِ بالمِسحاة ِ في الثَّأَدِ
خلتْ سبيلَ أتيٍ كانَ يحبسهُ ، و رفعتهُ إلى السجفينِ ، فالنضدِ
أمستْ خلاءً ، وأمسى أهلها احتملوا أخننى عليها الذي أخنى على لبدِ
فعَدِّ عَمّا ترى ، إذ لا ارتِجاعَ له، و انمِ القتودَ على عيرانة ٍ أجدِ
مَقذوفة ٍ بدخيس النّحضِ، بازِلُها له صريفٌ القعوِ بالمسدِ
كأنّ رَحْلي، وقد زالَ النّهارُ بنا، يومَ الجليلِ، على مُستأنِسٍ وحِدِ
من وحشِ وجرة َ ، موشيٍّ أكارعهُ ، طاوي المصيرِ، كسيفِ الصّيقل الفَرَدِ
سرتْ عليه ، من الجوزاءِ ، سارية ٌ ، تُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ
فارتاعَ من صوتِ كلابٍ ، فباتَ له طوعَ الشّوامتِ من خوفٍ ومن صَرَدِ
فبَثّهُنّ عليهِ، واستَمَرّ بِهِ صُمْعُ الكُعوبِ بريئاتٌ من الحَرَدِ
وكان ضُمْرانُ منه حيثُ يُوزِعُهُ، طَعنَ المُعارِكِ عند المُحجَرِ النَّجُدِ
شكَّ الفَريصة َ بالمِدْرى ، فأنفَذَها، طَعنَ المُبَيطِرِ، إذ يَشفي من العَضَدِ
كأنّه، خارجا من جنبِ صَفْحَتَهِ، سَفّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأدِ
فظَلّ يَعجَمُ أعلى الرَّوْقِ، مُنقبضاً، في حالكِ اللونِ صدقٍ ، غير ذي أودِ
لما رأى واشقٌ إقعاصَ صاحبهِ ، ولا سَبيلَ إلى عَقلٍ، ولا قَوَدِ
قالت له النفسُ : إني لا أرى طمعاً ، و إنّ مولاكَ لم يسلمْ ، ولم يصدِ
فتلك تبلغني النعمانَ ، إنّ لهُ فضلاً على النّاس في الأدنَى ، وفي البَعَدِ
و لا أرى فاعلاً ، في الناس ، يشبهه ، ولا أُحاشي، من الأقوام، من أحَدِ
إلاّ سليمانَ ، إذ قالَ الإلهُ لهُ : قم في البرية ِ ، فاحددها عنِ الفندِ
وخيّسِ الجِنّ! إنّي قد أَذِنْتُ لهمْ يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفّاحِ والعَمَدِ
فمن أطاعكَ ، فانفعهُ بطاعتهِ ، كما أطاعكَ ، وادللـهُ على الرشدِ
ومن عَصاكَ، فعاقِبْهُ مُعاقَبَة ً تَنهَى الظَّلومِ، ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ
إلاّ لِمثْلِكَ، أوْ مَنْ أنتَ سابِقُهُ سبقَ الجواد ، إذا استولى على الأمدِ
أعطى لفارِهَة ٍ، حُلوٍ توابِعُها، منَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ
الواهِبُ المائَة ِ المعْكاء، زيّنَها سَعدانُ توضِحَ في أوبارِها اللِّبَدِ
و الأدمَ قد خيستْ ، فتلاً مرافقها مَشدودَة ً برِحالِ الحيِرة ِ الجُدُدِ
و الراكضاتِ ذيولَ الريطِ ، فانقها بردُ الهواجرِ ، كالغزلانِ بالجردِ
والخَيلَ تَمزَغُ غرباً في أعِنّتها، كالطيرِ تنجو من الشؤبوبِ ذي البردِ
احكمْ كحكم فتاة ِ الحيّ ، إذ نظرتْ إلى حمامِ شراعٍ ، واردِ الثمدِ
يحفهُ جانبا نيقٍ ، وتتبعهُ مثلَ الزجاجة ِ ، لم تكحلْ من الرمدِ
قالت: ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لنا إلى حمامتنا ونصفهُ ، فقدِ
فحسبوهُ ، فألقوهُ ، كما حسبتْ ، تِسعاً وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ
فكملتْ مائة ً فيها حمامتها ، و أسرعتْ حسبة ً في ذلكَ العددِ
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ ، و ما هريقَ ، على الأنصابِ ، من جسدِ
والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ، تمسَحُها ركبانُ مكة َ بينَ الغيلِ والسعدِ
ما قلتُ من سيءٍ مما أتيتَ به ، إذاً فلا رفعتْ سوطي إليّ يدي
إلاّ مقالة َ أقوامٍ شقيتُ بها ، كانَتْ مقَالَتُهُمْ قَرْعاً على الكَبِدِ
غذاً فعاقبني ربي معاقبة ً ، قرتْ بها عينُ منْ يأتيكَ بالفندِ
أُنْبِئْتُ أنّ أبا قابوسَ أوْعَدَني، و لا قرارَ على زأرٍ منَ الأسدِ
مَهْلاً، فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُ، و ما أثمرُ من مالٍ ومنْ ولدِ
لا تقذفني بركنٍ لا كفاءَ له ، وإنْ تأثّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ
فما الفُراتُ إذا هَبّ غواربه تَرمي أواذيُّهُ العِبْرَينِ بالزّبَدِ
يَمُدّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ، لجِبٍ، فيه ركامٌ من الينبوتِ والحضدِ
يظَلّ، من خوفهِ، المَلاحُ مُعتصِماً بالخيزرانة ِ ، بعدَ الأينِ والنجدِ
يوماً، بأجوَدَ منه سَيْبَ نافِلَة ٍ، ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ
هذا الثّناءُ، فإن تَسمَعْ به حَسَناً، فلم أُعرّض، أبَيتَ اللّعنَ، بالصَّفَدِ
ها إنّ ذي عِذرَة ٌ إلاّ تكُنْ نَفَعَتْ، فإنّ صاحبها مشاركُ النكدِ.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://talkha-institute2.ahlamontada.com
 
شعراء العصر الجاهلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد فتيات طلخا الاعدادي الثانوي :: القسم الأدبي ،يتم فيه عرض كل ما له صله بالشعر والخواطر والنثر من كبار الشُعراء والكُتاب في العالم-
انتقل الى: